( ويفتحان ) ، عن كراع : ( من صفاته ) تعالى ، لأنه يسبح ويقدس ) ، كذا في ( المحكم ) . وقال أبو إسحاق : السبوح : الذي ينزه عن كل سوء والقدوس : المبارك الطاهر . قال اللحياني : المجمع عليه فيها الضم . قال : فإن فتحته فجائز . وقال ثعلب . كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس ، فإن الضم فيهما أكثر ، وكذالك الذروح ؛ كذا في ( الصحاح ) . وقال الشيخ أبو حيان في ارتشاف الضرب نقلا عن سيبويه : ليس في الكلام فعول صفة غير سبوح وقدوس . وأثبت فيه بعضهم ذروحا ، فيكون اسما . ومثله قال القزاز في جامعه . قال شيخنا : ولاكن حكى الفهري عن اللحياني في نوادره أنه يقال : درهم ستوق وستوق . وشبوط وشبط ، لضرب من الحوت ، وفروج وفروج ، لواحد الفراريج . وحكوا أيضا اللغتين في سفود وكلوب . انتهى . وقال الأزهري : وسائر الأسماء تجيء على فعول ، مثل سفود وقفور ، وقيور ، وما أشبهها ، والفتح فيها أقيس ، والضم أكثر استعمالا .
( و ) يقال : ( السبحات ، بضمتين مواضع السجود . وسبحات وجه الله ) تعالى : ( أنواره ) وجلاله وعظمته . وقال جبريل عليه السلام : ( إن لله دون العرش سبعين حجابا ، لو دنونا من أحدها لأحرقتنا سبحات وجه ربنا ) رواه صاحب العين . قال ابن شميل : سبحات وجهه : نور وجهه . وقيل : سبحات الوجه : محاسنه ، لأنك إذا رأيت الحسن الوجه قلت : سبحان الله . وقيل : معناه : تنزيها له ، أي سبحان وجهه .
( والسبحة ) بالضم : ( خرزات ) تنظمن في خيط ( للتسبيح ، تعد ) وهي كلمة مولدة ؛ قاله الأزهري . وقال الفارابي ، وتبعه الجوهري :