تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وناقة مراوح : تبرك من وراء الإبل . قال الأزهري : ويقال للناقة تبرك وراء الإبل : *!مراوح ومكانف . قال : كذالك فسره ابن الارابي في النوادر .

والرائح : الثور الوحشي في قول العجاج :

عاليت أنساعي وجلب الكور

على سراة رائح ممطور

وهو إذا مطر اشتد عدوه .

وقال ابن الأعرابي في قوله :

معاوي من ذا تجعلون مكاننا

إذا دلكت شمس النهار براح

أي إذا أظلم النهار واستريح من حرها ، يعني الشمس ، لما غشيها من غبرة الحرب ، فكأنها غاربة . وقيل : دلكت براح : أي غربت ، والناظر إليها قد توقى شعاعها براحته .

وقد سمت ( *!روحا و ) *!رواحا .

وفي التبصير للحافظ ابن حجعر : الحسين بن أحمد *!-الريحاني ، حدث عن البغوي .

وأبو بكر محمد بن إبراهيم الريحاني ، عن الحسن بن علي النيسابوري ، ذكرهما ابن ماكولا .

ويوسف بن ريحان الريحاني ، وآل بيته .

ومحمد بن الحسن بن علي الريحاني المكي روى عنه ياقوت في ( المعجم ) ، وابن ابن أخيه النجم سليمان بن عبد الله بن الحسن الريحاني ، سمع الحديث ، انتهى .

ومن كتاب الذهبي : أبو بكر محمد بن أحمد بن علي الريحاني ، نزيل طرسوس . قال الحاكم : ذاهب الحديث .

ومن الأساس : وطعام مرياح : نفاخ يكثر رياح البطن .

واستروح واستراح : وجد الريح .

ومن المجاز : فلان *!كالريح المرسلة .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٣٦