تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأراح الرجل : إذا نزل عن بعيره *!ليريحه ويخفف عنه .

والمطر يستروح الشجر ، أي يحييه ، قال :

يستروح العلم من أمسى له بصر

وكان حيا كما يستروح المطر

ومكان *!روحاني ، بالفتح : أي طيب .

وقال أبو الدقيش : عمد منا رجل إلى قربة فملأها من روحه ، أي من ريحه ونفسه .

ورجل *!رواح بالعشي ، كشداد ؛ عن اللحياني ، *!كرؤوح ، كصبور ، والجمع *!رواحون ، ولا يكسر .

وقالوا : قومك رائح ؛ حكاه اللحياني عن الكسائي . قال : ولا يكون ذالك إلا في المعرفة ، يعنهي أنه لا يقال : قوم رائح .

وقولهم : ماله سارحة ولا رائحة ، أي شيء .

وفي حديث إم زرع : ( *!وأراح علي نعما ثريا ) ، أي أعطاني ، لأنها كانت هي مراحا لنعمه .

وفي حديثها أيضا : ( وأعطاني من كل رائحة زوجا ) ، أي مما يروح عليه من أصناف المال أعطاني نصيبا وصنفا .

وفي حديث أبي طلحة : ( ذاك مال رائح ) ، أي يروح عليك نفعه وثوابه . وقد روي فيهما بالموحدة أيضا ، وقد تقدم في محله .

وفي الحديث : ( على روحة من المدينة ) ، أي مقدار *!روحة ، وهي المرة من الرواح .

ويقال : هذا الايمر بيننا روح وعور : إذا *!تراوحوه وتعاوروه .

والراحة : القطيع من الغنم .

ويقال : إن يديه *!ليتراوحان بالمعروف . وفي نسخة ( التهذيب ) : *!ليتراحان .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٣٥