وأراح الرجل : إذا نزل عن بعيره *!ليريحه ويخفف عنه .
والمطر يستروح الشجر ، أي يحييه ، قال :
يستروح العلم من أمسى له بصر
وكان حيا كما يستروح المطر
ومكان *!روحاني ، بالفتح : أي طيب .
وقال أبو الدقيش : عمد منا رجل إلى قربة فملأها من روحه ، أي من ريحه ونفسه .
ورجل *!رواح بالعشي ، كشداد ؛ عن اللحياني ، *!كرؤوح ، كصبور ، والجمع *!رواحون ، ولا يكسر .
وقالوا : قومك رائح ؛ حكاه اللحياني عن الكسائي . قال : ولا يكون ذالك إلا في المعرفة ، يعنهي أنه لا يقال : قوم رائح .
وقولهم : ماله سارحة ولا رائحة ، أي شيء .
وفي حديث إم زرع : ( *!وأراح علي نعما ثريا ) ، أي أعطاني ، لأنها كانت هي مراحا لنعمه .
وفي حديثها أيضا : ( وأعطاني من كل رائحة زوجا ) ، أي مما يروح عليه من أصناف المال أعطاني نصيبا وصنفا .
وفي حديث أبي طلحة : ( ذاك مال رائح ) ، أي يروح عليك نفعه وثوابه . وقد روي فيهما بالموحدة أيضا ، وقد تقدم في محله .
وفي الحديث : ( على روحة من المدينة ) ، أي مقدار *!روحة ، وهي المرة من الرواح .
ويقال : هذا الايمر بيننا روح وعور : إذا *!تراوحوه وتعاوروه .
والراحة : القطيع من الغنم .
ويقال : إن يديه *!ليتراوحان بالمعروف . وفي نسخة ( التهذيب ) : *!ليتراحان .