( وذو *!الراحة : سيف المختار بن أبي عبيد ) الثقفي .
( *!والراحة : العرس ) ، لأنها *!يستراح إليها . ( و ) الراحة من البيت : ( الساحة ، وطي الثوب ) ، وفي الحديث عن جعفر : ( ناول رجلا ثوبا جديدا فقال : اطوه على راحته ) أي طيه الأول . ( و ) الراحة : ( ع قرب حرض ) ، وفي نسخة : و : ع ، باليمن وسيأتي حرض . ( و ) الراحة : ( ع ببلاد خزاعة ، له يوم ) معروف .
( *!وأراح الله العبد : أدخله في الراحة ضد التعب ) ، أو في الروح وهو الرحمة ( و ) أراح ( فلان على فلان : حقه : ردده عليه ) . وفي نسخة : رده . قال الشاعر :
إلا *!-تريحي علينا الحق طائعة
دون القضاة فقاضينا إلى حكم
*!وأرح عليه حقه ، أي رده . وفي حديث الزبير : ( لولا حدود فرضت وفرائض حدت ، تراح على أهلها ) أي ترد إليهم ، والأهل هم الأئمة ؛ ويجوز بالعكس ، وهو أن الأئمة يردونها إلى أهلها من الرعية . ومنه حديث عائشة ( حتى أراح الحق إلى أهله ) ( *!كأروح . و ) أراح ( الإبل ) وكذا الغنم : ( ردها إلى المراح ) وقد *!أراحها راعيها *!يريحها ، وفي لغة : هراحها يهريحها . وفي حديث عثمان رضي الله عنه : ( *!روحتها بالعشي ) ، أي رددتها إلى المزاح . وسرحت الماشية بالغداة ، *!وراحت بالعشي ، أي رجعت . وفي ( المحكم ) : *!والإراحة : رد الإبل والغنم من العشي إلى *!مراحها . والمراح : ( بالضم ) : المناخ ، ( أي المأوى ) حيث تأوي إليه الإبل والغنم بالليل . وقال الفيومي في المصباح عند ذكره *!المراح بالضم : وفتح الميم بهاذا المعنى خطأ ، لأنه اسم مكان ، واسم المكان والزمان والمصدر من أفعل بالألف مفعل بضم الميم على صيغة . المفعول . وأما المراح ، بالفتح : فاسم الموضع ، من راحت ،