بالفتح ) . وفي ( شرح الكعبية ) لابن هشام : قال أبو عمر و : سميت *!راحا *!ورياحا لارتياح شاربها إلى الكرم . وأنشد ابن هشام عن الفراء :
كأن مكاكي الجواء غدية
نشاوى تساقوا *!بالرياح المفلفل
قلت : وقال بعضهم : لأن صاحبها يرتاح إذا شربها . قال شيخنا : وهاذا الشاهد رواه الجوهري تاما غير معزو ، ولا منقول عن الفراء . قلت : قال ابن بري : هو لامرىء القيس ، وقيل : لتأبط شرا ، وقيل : للسليك . ثم قال شيخنا : يبقى النظر في موجب إبدال واوها ياء . فكان القياس الرواح ، بالواو ، كصواب . قلت : وفي ( اللسان ) : وكل خمر راح ورياح ، وبذالك علم أن ألفها منقلبة عن ياء .
( و ) الراح : ( *!الارتياح ) . قال الجميح بن الطماح الأسدي :
ولقيت ما لقيت معد كلها
وفقدت *!-راحي في الشباب وخالي
أي *!-ارتياحي واختيالي .
وقد راح الإنسان إلى الشيء *!يراح : إذا نشط وسر به ، وكذالك *!ارتاح . وأنشد :
وزعمت أنك لا*! تراح إلى النسا
وسمعت قيل الكاشح المتردد
( و ) الراح : هي ( الأكف ) . ويقال : بل الراحة : بطن الكف ، والكف : الراحة مع الأصابع : قاله شيخنا ، ( *!كالراحات . و ) عن ابن شميل : الراح من ( الأراضي المستوية ) التي ( فيها ظهور واستواء تنبت كثيرا ) ، جلدة ، وفي أماكن منها سهول وجراثيم ، وليست من السيل في شيء ولا اللوادي . ( واحدتهما راحة ) .
( *!وراحة الكلب : نبت ) ، على التشبيه .