تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو ذرحرح ، وأبو ذرياح وأبو ذراح ، وأبو ذرحرحة لا ينصرف مثل ابن قنبرة . كل ذالك ( دويبة ) . قال ابن عديس : أعظم من الذباب ( حمراء منقطة بسواد ) ، قال ابن عديس : مجزع مبرقش بحمرة وسواد وصغرة ، لها جناحان ، ( تطير ) بهما ، ( وهي من السموم ) القاتلة . فإذا أرادوا أن يكسروا حرسمه خلطوه بالعدس ، فيصير دواء لمن عضه الكلب الكلب . وقال ابن الدهان اللغوي : الذروح : ذباب منمنم بصفرة وبياض ، وفرخه الديلعم . وقال التدمري في شرح الفصيح : هو اسم طائر ، فيما نقلته من خط القاضي أبي الوليد . قال التدميري : وذكر بعض حذاق الأطباء أن الذروح حيوان دودي ، كأنه نسبة إلى الدود تشبيها به ، في قدر الإصبع ، وهو صنوبري الشكل ، ورأسه في أغلظ موضع منه . وقال ابن درستويه : هي دابة طيارة تشبه الزنبور ، من السموم القاتلة . ( ج ذراريح ) ، وذراح ، كما في ( اللسان ) . وحكى كراع في المجرد : ذرارح . وقال : هي زنابير مسمومة ، ولم يصفها . قال أبو حاتم : الذراريح الوجه ، وإنما يقال : ذرارح في الشعر ، وفي الصحاح : وقال سيبويه : واحد الذراريح ذرحرح قال الراجز :

قالت له وريا إذا تنحنح

يا ليته يسقى على الذرحرح

وهو فعلعل ، بضم الفاء وفتح العينين . فإذا صغرت حذفت اللام الأولى وقلت : ذريرح ، لأنه ليس في الكلام فعلع إلا حدرد .

قال شيخنا : ويأتي في حدرد في الدال : أنه اسم رجل .

( وذرح الطعام كمنع : جعله ) أي الذروح ( فيه ) . وطعام مذروح ،

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٧٦