المصنف كيف غفل عن التنبيه عن هاطا ( وسكين ) أي بالكسر ، ( وسفود ) أي بالفتح ، وهو الأصل في فعول ، كما تقدم التنبيه عليه ، ( وصبور ، وغراب وسكر ) ، وفي نسخة : قبر ، ( وكنينة ) هاكذا بالنون من الكن . وفي نسخة : سكينة ، ( والذرنوح بالنون ) مع ضم أوله . وحكى جماعة فيه الفتح أيضا ، لأن وزنه فعنول لأن نونه زائدة ، فلا يرد ضابط فعلول ، كما لا يخفى ؛ قاله شيخنا ، وجمعوه على ذارانح ؛ حكاه أبو حاتم وأنشد :
ولما رأت أن الحتوف اجتنبننى
سقتني على لوح دماء الذرانح
قال شيخنا : قلت : وصواب الإنشاد :
فلما رأت أن لا يجيب دعاءها
سقته على لوح دماء الذرارح
قاله ابن منظور وغيره ، ( والذرحرح ) بالضم ، ( وتفتح الراآن ، وقد يشدد ثانيه ) يعني الراء الإولى ، وقد تكسر الراء الثانية أيضا ، عن ابن سيهد . فهاذه اثنتا عشرة لغة . وقد يؤخذ منه بالعناية أربع عشرة . ومع ذالك فقد فاتته لغات كثيرة غير الكنى . منها ذرح كصرد ، حكاها ابن عديس عن ابن السيد . وذراح ككتان ، حكي عن ابن عديس عن ابن خالويه أنه حكاه عن الفراء . وذريحة بالكسر والتشديد وهاء التأنيث ، حكاها ابن التياني وابن شيده . وذرحرحة بالضبط المتقدم بهاء . وذروحة بالضم وهاء ، حكاهما ابن سيده . وذرنوحة بالضم مع هاء . حكاها ابن سيده في الفرق وابن درستويه وأبو حاتم . فهاؤلاء ست لغات . وأما الألفاظ التي وردت بالكنية ( فقد ) حكاها كراع في المجرد . قال : وطائر صغير يقال له