تخصيصا آخر بقطع الودجين وما ذكر معهما على ما بين في الفروع والله أعلم .
( و ) من المجاز : ذبح ( : خنق ) ، يقال : ذبحته العبرة : إذا خنقته وأخذت بحلقه . ( و ) ربما قالوا : ذبح ( الدن ، إذا بزله ) أي شقه وثقبه ، وهو أيضا من المجاز . ( و ) يقال أيضا : ذبح ( اللحية فلانا : سالت تحت ذقنه فبدا ) ، بغير همز ، أي ظهر ( مقدم حنكه ، فهو مذبوح ، بها ) ، وهو مجاز : قال الراعي :
من كل أشمط مذبوح بلحيته
بادي الأذاة على مركوه الطحل
( والذبح ، بالكسر ) : اسم ( ما يذبح ) من الأضاحي وغيرها من الحيوان ، وهو بمنزلة الطحن بمنى المطحون ، والقطف بمعنى المقطوف وهو كثير في الكلام حتى ادعى فيه قوم القياس ، والصواب أنه موقوف على السماع ؛ قاله شيخنا . وفي التنزيل : ﴿ وفديناه بذبح عظيم ﴾ ( الصافات : 107 ) يعني كبش إبراهيم عليه السلام . وقال الأزهري : الذبح : ما أعد للذبح ، وهو بمنزلة الذبيح والمذبوح .
( و ) الذبح ( كصرد وعنب : ضرب من الكمأة ) بيض . قال ثعلب : والضم أكثر . ( وكصرد ) ، يعني الضم فقط ( : الجزر البري ) ، وله لون أحمر . قال الأعشى في صفة خمر :
وشمول تحسب العين إذا
صفقت في دنها نور الذبح
( و ) الذبح : ( نبت آخر ) ، هاكذا في سائر النسخ ، والصواب : والذبح نبت أحمر له أصل ، يقشر عنه قشر أسود فيخرج أبيض كأنه خرزة بيضاء ، حلو ، طيب ، يؤكل ، واحدته ذبحة وذبحة . حكاه أبو حنيفة عن الفراء . وقال أيضا : قال أبو عمر و الذبحة : شجرة تنبت على ساق