تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشدد الراء ، لأن الأصل حرح ، فثقلت الحاء الأخيرة مع سكون الراء ، فثقلوا الراء وحذفوا الحاء ، والدليل على ذلكم جمعهم الحر أحراحا ،

( و ) قالوا : ( حرون ) كما قالوا في جمع المنقوص : لدون ، ومؤون .

( والنسبة ) إليه ( حري و ) إن شئت ( حرحي ) فتفتح عين الفعل كما فتحوها في النسبة إلى يد وغد ، قالوا : يدوي وغدوي ، ( و ) إن شئت قلت : ( حرح ، كسته ) ، أي كما قالوا : رجل سته كفرح ، مبني من الاست على أصله .

( والحرح ، ككتف أيضا المولع بها ) ، أي بالأحراح . وأرجعه شيخنا إلى الحر ، فغلط المصنف ؛ وليس كما زعم .

وفي ( اللسان ) ورجل حرح : يحب الأحراح . قال سيبويه : هو على النسب .

( و ) يقال : ( حرحها ، كمنعها ) ، إذا ( أصاب حرحها ، وهي محروحة ) ، قال : أصيبت في حرحها . وفي بعض النسخ : أصاب حرها ، هكذا ، استثقلت العرب حاء قبلها حر ساكن ، فحذفوها وشددوا الراء .

حنح : ( حنح ، بالكسر ) مسكن ؛ ( زجر للغنم ) .

|حيح

: ( *!حاحيت *!حيحاء ) ، بالسكر ، ( مثل به في كتب التصريف ، ولم يفسر ) عندهم . ( وقال الأخفش : لا نظير له سوى عاعيت وهاهيت ) . قال شيخنا نقلا عن ابن جني في سر الصناعة ، في

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٥٧