تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجدح : ( ما يجدح به ) ، وهو خشبة طرفها ذو جوانب .

والجدح والتجديح : الخوض بالمجدح ، يكون ذالك في ( السويق ) ونحوه . وكل ما خلط : فقد جدح .

( و ) المجدح : واحد المجاديح : نجم من النجوم كانت العرب تزعم أنها تمطر به ، لقولهم بالأنواء . وقيل : هو ( الدبران ) لأنه يطلع آخرا ، ويسمى حادي النجوم . قال شمر : الدبران يقال له : المجدح والتالي والتابع . قال : وكان بعضهم يدعو جناحى الجوزاء المجدحين . ( أو ) هو ( نجم صغير بينه و ) بين ( الثريا ) ، حكاه ابن الأعرابي . وأنشد :

باتت وظلت بأوام برح

يلفحها المجدح أي لفح

تلوذ منه بجناء الطلح

لها زمجر فوقها ذو صدح

( ويضم الميم ) ، حكاه أبو عبيد عن الأموي . قال درهم بن زيد الأنصاري :

وأطعن بالقوم شطر الملو

ك حتى إذا خفق المجدح

أمرت صحابي بأن ينزلوا

فناموا قليلا وقد أصبحوا

ويقال : إن المجدح : ثلاثة كواكب كالأثافي ، كأنها مجدح له ثلاث شعب ، يعتبر بطلوعها الحر . قال ابن الأثير : وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر .

( و ) المجدح : ( سمة للإبل على أفخاذها وأجدحها : وسمها بها ) . وفي نسخة : به .

( ومجاديح السماء : أنواؤها ) .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٣٤