في كل شيء ويقع ( فيما لا يعنيه ) . قال الراعي :
أفي أثر الأظعان عينك تلمح
نعم لات هنا إن قلبك متيح
( أو ) رجل *!متيح : لا يزال ( يقع في البلايا ) ، والأنثى بالهاء . وفي ( التهذيب ) عن ابن الأعرابي : *!المتيح : الداخل مع القوم ليس شأنه شأنهم .
( و ) المتيح : ( فرس يعترض في مشيته نشاطا ) ويميل على قطريه ، (*!كالتياح ) ككتان ، ( *!والتيحان ) كسحبان ، هشكطا مضبوط عندنا والصواب بكسر التحتية المشددة كما سيأتي ، ( *!والتيحان ) بفتح التحتية المشددة ، ووجدت في هامش ( الصحاح ) : قال أبو العلاء المعري : التيحان : يروى بكسر الياء وفتحها ، وهو الذي يترض في الأمور . وقال سيبويه : لا يجوز أن يروى بالكسر ، لأن فيعلان لم يجىء في الصحيح فيبنى عليه المعتل قياسا . قال : وهو فيعلان بفتح العين مثل *!تيحان وهيبان ، وهما صفتان حكاهما سيبويه بالفتح . ومثالهما من الصحيح قيقبان وسيسبان . وفي ( اللسان ) : ولا نظير له إلا فرس سيبان وسيبان ورجل هيبان وهيبان . قال سوار بن المضرب السعدي :
لخبرها ذوو أحساب قومي
وأعدائي ، فكل قد بلاني
بذبي الذم عن حسبي بمالي
وزبونات أشوس تيحان
( في الكل ) ، أي في الفرس والرجل . قال أبو الهيثم : *!التيحان والتيحان : الطويل . وقال الأزهري : رجل