تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ورجل أتشح ) ، هذا بناء على أن التاء أصلية ، وليس كذلك . وإنما الصواب : رجل أسحان وامرأة أشحى ، وقد تقدم في بابه .

|تفح

: ( التفاح ) : هاذا الثمر ( م ) ، وهو بضم فتشديد ، وإنما أطلقه لشهرته ، واحدته تفاحة . وذكر عن أبي الخطاب أنه مشتق من التفحة ، وهي الرائحة الطيبة .

( والمتفحة : منبت أشجاره ) . قال أبو حنيفة : هو بأرض العرب كثير .

قال الأزهري : وجمعه تفافيح ، وتصغير التفاحة الواحدة تفيفيحة . ومن سجعات الأساس : أتحفك من أتفحك .

( و ) من المجاز : ضربه على تفاحتيه . ( التفاحتان : رؤوس الفخذين في الوركين ) ، عن كراع . ولطمن بالعناب التفاح : أي بالبنان الخدود ؛ كذا في ( الأساس ) .

|توح

: و

| تيح

: (*! تاح له الشيء *!يتوح ) *!توحا : إذا ( تهيأ ) قال :

تاح له بعدك حنزاب وأي

( *!كتاح *!يتيح ) *!تيحا ، واوي العين ويائيها ، وكلاهما لازم .

( *!وأتاحه الله تعالى ) : هيأه . *!وأتاح الله له خيرا وشرا . وأتاحه له : قدره .

*!وتاح له الأمر : قدر عليه . قال الليث : يقال : وقع في مهلكة فتاح له رجل فأنقذه . وأتاح الله له من أنقذه . وفي الحديث : ( فبي حلفت *!لأتيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيران . '

( *!فأتيح ) له الشيء ، أي قدر أو هيىء . قال الهذلي :

*!أتيح لها أقيدر ذو حشيف

إذا سامت على الملقات ساما

( *!والمتيح ، كمنبر : من يعرض )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٢٨