الأحزن بن عوف العبدي : ( ابنك ابن *!بوحك ، يشرب من صبوحك ) . فقيل : المراد به ( الذكر ) ، كما في كلام الحريري . ( و ) قيل : معناه ( الفرج . و ) قيل : ( النفس ) ، عن ابن الأعرابي ، كما في أمثال ( الميداني ) و ( اللسان ) . ( و ) يقال : ( الجماع ) ، وهو الوطء ، كما في ( الصحاح ) وغيره . وفي ( التهذيب ) : ابن بوحك : أي ابن نفسك لا من يتبنى . قال ابن الأعرابي : البوح : النفس ، ومعناه ابنك من ولدته لا من تبنيته . وقال غيره : بوح في هذا المثل : جمع باحة الدار ، المعنى : ابنك من ولدته في *!باحة دارك لا من ولد في دار غيرك فتبنيته .
ووقع القوم في دوكة ( و ) *!بوح ، أي في ( الاختلاط في الأمر ) . وفي هامش ( الصحاح ) : الاختلاف ، بالفاء ، عن أبي عبيد .
( *!وبوح ) بالضم : ( اسم الشمس ) معرفة مؤنث ، سميت بذالك لظهورها ، ذكره ابن الأنباري ، ونقله السهيلي في ( الروض ) . وقيل : يوح ، بياء بنقطتين ، كما يأتي . قال ابن عباد : وهو الااهر .
( *!والباحة : قاموس الماء ومعظمه ) . وقد سمي به البحر عند أكثر اللغويين .
( و ) *!الباحة : ( الساحة ) ، لفظا ومعنى . وهي عرصة الدار . والجمع *!بوح . *!وبحبوحة الدار ، منها . ويقال : نحن في باحة الدار ، وهي أوسطها . ولذالك قيل : تبحبح في المجد : أي أنه في مجد واسع . قال الأزهري : جعل الفراء *!التبحبح من الباحعة ، ولم يجعله من المضاعف . وفي الحديث : ( ليس للنساء من باحة الطريق شيء : أي وسطه .
( و ) الباحة : ( النخل الكثير ) ، حكاه ابن الأعرابي عن أبي صارم البهدلي ، من بني بهدلة . وأنشد :
أعطى فأعطاني يدا ودارا
وباحة خولها عقارا