تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب الحاء المهملة ) 1

قال الخليل : الحاء حرف مخرجه من الحلق . ولولا بحة فيه لأشبه العين . قال : وبعد الحاء الهاء ، ولم يأتلفا في كلمة واحدة أصلية الحروف . وقبح ذالك على ألسنة العرب ، لقرب مخرجعيهما ، لأن الحاء في الحلق بلزق العين ، وكذالك الحاء والهاء ، ولاكنهما يجتمعان في كلميتن ، لكل واحدة معنى على حدة ، كقول لبيد :

يتمارى في الذي قلت له

ولقد يسمع قولي : حي هل

وكقول الآخر : هيهاه وحيهله ، وإنما جمعها من كلمتين ( حي ، كلمة على حدة ومعناه هلم ، وهل ، حثيثى ، فجعلهما كلمة واحدة ) . وكذالك ما جاء في الحديث : ( إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ) : أي فأت بذكر عمر . قال : وقال بعض الناس : الحيهلة : شجرة . قال : وسألنا أبا خيرة وأبا الدقيش وعدة من الأعراب عن ذالك ، فلم نجد له أصلا ثابتا نطق به الشعراء أو رواية منسوبة معروفة ، فعلمنا أنها كلمة مولدة وضعت للمعاياة . قال ابن شميل : حي هلا : بقلة تشبه الشكاعى ، يقال : هاذه حي هلا ، كما ترى لا تنون ، مثل خمسة عسر ، كذا في ( التهذيب ) و ( اللسان ) .

| 2 ( فصل الهمزة ) مع الحاء المهملة ) 2

|أجح

: ( الأجاح ، مثلثة الأول ) ، إنما أتى بلفظ الأول مع كونه مخالفا لاصطلاحه لئلا يشتبه بوسط الحروف وآخرها ، لأن كلا منهما يحتمل التثليث ، ومعناه ( الستر ) . وسيأتي في ( وجح ) فالهمزة مبدلة منه .

| أححح

: ( *!أح ) الرجل يؤح *!أحا : إذا ( سعل ) قال رؤبة بن العجاج يصف رجلا

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٩٢