( و ) *!السجة الخيل .
وفي ( الصحاح ) : ( السجة والبجة صنمان ) . وفي ( المحكم ) : السجة : صنم كان يعبد من دون الله عز وجل وبه فسر قوله صلى الله عليه وسلم ( أخرجوا صدقاتكم ، فإن الله قد أراحكم من السجة والبجة ) .
( و ) يقال : سقاه *!سجاجا ، ( السجة *!والسجاج ) بالفتح : ( اللبن الذي رقق بالماء ) . وقيل : هو الذي ثلثه لبن وثلثاه ماء قال :
يشربه محضا ويسقي عياله
*!سجاجا كأقراب الثعالب أورقا
واحدته *!سجاجة ، وأنكر أبو سعيد الضرير قول من قال : إن *!السجة اللبنة التي رققت بالماء ، وهي *!السجاج قال : والبجة : الدم الفصيد ، وكان أهل الجاهلية يتبلغون بها في المجاعات ، قال بعض العرب : أتانا بضيحة *!سجاجة ترى سواد الماء في حيفها . *!فسجاجة هنا بدل ، إلا أن يكونوا وصفوا *!بالسجاجة لأنها في معنى مخلوطة ، فيكون على هاذا نعتا .
( *!والسجج ، بضمتين : الطايات ) جمع طاية وهي السطح ( الممدرة ) أي المطلية بالطين . ( و ) *!السجج أيضا : ( النفوس الطيبة ) . ومثله في ( اللسان ) .
( ويوم *!سجسج ) كجعفر : ( لا حر ) مؤذ ( ولا قر ) . وكل هواء معتدل طيب :*! سجسج ، وظل سجسج وريح سجسج لينة الهواء معتدلة . قال مليح :
هل هيجتك طلول الحب مقفرة
تعفو معارفها النكب *!السجاسيج
احتاج فكسر *!سجسجا على *!سجاسيج .
( *!والسجسج : الأرض ليست بصلبة ولا سهلة ) . وقيل : هي الأرض الواسعة . وفي الحديث : ( أنه مر بواد بين المسجدين فقال : هاذه سجاسج مر