قال جرير يهجو البعيث المجاشعي :
كأنه ذيخ إذا ما معجا
متخذا في ضعوات *!تولجا
وأنشد ابن الأعرابي لطريح يمدح الوليد بن عبد الملك :
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم
تعطف عليك الحني *!والولج
قال : الحني ، ( والولج ، بضمتين : النواحي والأزقة . و ) *!الولج : ( مغارف العسل ) ، جمع *!ولاج بالكسر . وللخلية *!ولاجان ، هما طبقاها من أعلاها إلى أسفلها . وقيل :*! ولاجها : بابها .
( و ) الولج ، ( بالتحريك : الطريق في الرمل ) .
(*! والتلج كصرد : فرخ العقاب ) ، وقد تقدم في المثناة ( أصله ولج ) ، قلبت الواو تاء .
( و ) في ( التهذيب ) من نوادر الأعراب : *!ولج ماله *!توليجا . (*! توليج المال : جعله في حياتك لبعض ولدك فيتسامع الناس ) بذالك ( فينقدعون ) أي ينكفون ( عن سؤالك ) ، لعدم دخوله في حوزة الملك .
( *!وولوالج ) ، بالفتح ( : د ، ببذخشان ) ، خلف بلخ وطخارستان . قال في ( المعجم ) : وأحسب أنها مدينة مزاحم بن بسطام ، ينحسب إليها أبو الفتح عبد الرشيد بن أبي حنيفة النعمان بن عبد الرزاق بن عبد الله *!الولوالجي ، إمام فاضل ، سكن سمرقند ، وسمع الحديث ورواه ، ولد ببلده سنة 467 ، سمع ببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني ، وببخارا أبا بكر محمد بن منصور بن الحسن النسفي ، وغيرهم ، ولم يذكر وفاته . قلت : وتوفي تقريبا بعد الأربعين وخمسمائة ، كذا في لباب الأنساب .