( أدخلته . قال شيخنا : ففيه استعمال افتعل لازما ومتعديا . قلت : ليس الأمر ما ذكر ، وإنما هو *!أتلجته من باب الإفعال ، والتاء منقلبة عن الواو ، وهكذا مضبوط في سائر النسخ .
وفي ( اللسان ) : ( قد *!اتلج الظبي في كناسه *!وأتلجه فيه الحر ، أي *!أولجه .
( و ) في التنزيل : ﴿ ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين *!وليجة ﴾ ( التوبة : 16 ) قال أبو عبيد : ( *!الوليجة ) : البطانة ، و ( الدخيلة ، وخاصتك من الرجال ) ، تطلق على الواحد وغيره . وفي العناية ، في آل عمران : استعيرت لمن اختص بك بدليل قولهم : لبست فلانا ، إذا اختصصته . قلت : فهو إذن مجاز . ( أو ) الوليجة : ( من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك ) ، وبه فسر بعض من المشركين . وقال أبو عبيد : وليجة ، كل شيء *!أولجته فيه وليس منه فهو وليجته . ( وهو *!وليجتهم ، أي لصيق بهم ) وليس منهم . وجمع *!الوليجة *!الولائج .
( *!والولجة ، محركة ) : موضع أو ( كعف تستتر فيه المارة من مطر وغيره ، ومعطف الوادي ) ، الأخير عن ابن الأعرابي ، وجمعه عنده *!ولاج ، بالكسر . و ( ج ) *!الولجة ( *!أولاج *!وولج ) ، الأخير محركة .
( *!والوالجة : الدبيلة ) ، وهو داء في الجوف .
( والرجل *!المولوج ) : الذي أصابته *!الوالجة .
( و ) الوالجة : ( ووجع في الإنسان ) .
( *!والتولج : كناس ) الظبي أو ( الوحش ) الذي *!يلج فيه . التاء فيه مبدلة من الواو . *!والدولج لغة فيه . وداله عند سيبويه بدل من تاء ، فهو على هاذا بدل من بدل . وعده كراع فوعلا . قال ابن سيده : وليس بشيء .