( و ) من المجاز : ( نسج الريح الربع : أن يتعاوره ريحان طولا وعرضا ) لأت الناسج يعترض النسيجة فيلحن ما أطال من السدى .
( والنساج : الزراد ) ، هو الذي يعمل الدروع ، ربما سمي بذالك .
( و ) من المجاز : النساج : ( الكذاب ) الملفق .
( والنسج ، بضمتين : السجادات ) ، نقله ثعلب عن ابن الأعرابي .
( ) ومما يستدرك عليه :
نسجت الريح التراب : سحبت بعضه إلى بعض . والريح تنسج التراب ، إذا نسجت المور والجول على رسومها . والريح تنسج الماء ، إذا ضربت متنه فانتسجت له طرائق كالحبك ، قال زهير يصف واديا :
مكلل بعميم النصبت ينسجه
ريح خريق لضاحي مائه حبك
ونسج العنكبوت نسجها ، والشاعر ينسج الشعر ويحوكه ، ونسج الغيث النبات ، كل ذالك على المثل . وفي حديث جابر : ( فقام في نساجة ملتحفا بها ) . قال ابن الأثير : هي ضرب من الملاحف منسوجة ، كأنها سميت بالمصدر .
| نشج
: ( النشج ، محركة : مجرى الماء ، ج أنشاج ) ، قاله أبو عمرو ، وأنشد شمر :
تأبد لأي منهم فعتائده
فذو سلم أنشاجه فسواعده
والنشيج : صوت الماء ينشج ، ونشوجه في الأرض : أن يسمع له صوت . ( ونشج الباكي ينشج ) ، بالكسر ، نشجا و ( نشيجا ) ، إذا ( غص بالبكاء في حلقه من غير انتحاب ) . وقال أبو عبيد : النشيج :