تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجهها فولدت حيث لا يعرف موضعها ) . قال يعقوب : وإذا ولدت الناقة من تلقاء نفسها ولم يل نتاجها أحد قيل : قد انتتجت . وقد قال الكميت بيتا فيه لفظ ليس بالمستفيض في كلام العرب ، وهو قوله :

لينتتجوها فتنة بعد فتنة

والمعروف من الكلام : لينتجوها .

( وتنتجت ) الناقة : إذا ( تزحرت ليخرج ولدها ) . كذا في ( الأساس ) .

( وأنتجوا : أي عندهم إبل حوامل تنتج ) . وأنتجوا : تتجت إبلهم وشاؤهم .

( ) ومما يستدرك عليه :

تناتجت الإبل : إذا انتتجت .

ونوق مناتيج .

ومن المجاز : الريح تنتج السحاب : تمريه حتى تخرج قذره .

وقال أبو حنيفة : إذا نأت الجبهة نتج الناس وولدوا ، واجتني أول الكمأة ؛ هاكذا حكاه نتج ، بالتشديد ، يذهب في ذالك إلى التكثير . وفي مثل : ( العجز والتواني تزاوجا فأنتجا الفقر ) . وهاذه المقدمة لا تنتج نتيجة صادقة : إذا لم يكن لها عاقبة محمودة .

ويقال : هذا الولد نتيج ولدى : إذا ولدا في شهر أو عام واحد .

وهاذه نتيجة من نتائج كرمك .

وقعد منتجا : قاضيا حاجته ، جعل ذالك نتاجا ( له ) كذا في ( الأساس ) .

| نثج

: ( والمنتجة والمنثجة ، كمكنسة : الاست ) سميت ( لأنها تنثج أي تخرج ما في البطن ) قاله ابن الأعرابي ؛ كذا في ( التهذيب ) : / / / /

( و ) من المجاز : ( خرج فلان منثجا ، كمنبر : أي خرج وهو يسلح سلحا ) ، والذي في ( الأساس ) ( منتجا )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٣٢