تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للإبل : كالقابلة للنساء . وفي حديث أبي الأحوص : ( هل تنتج إبلك صحاحا آذانها ) ؟ : أي تولدها وتلي نتاجها .

( وأنتجت الفرس ) : إذا حملت و ( حان نتاجها ) . قال أبو زيد : ( فهي نتوج ) ومنتج : إذا دنا ولادها وعظم بطنها . وقال يعقوب : إذا ظهر حملها . قال : وكذالك النصاقة . و ( لا ) يقال : ( منتج ) وعن الليث : لا يقال : نتجت الشاة إلا أن يكون إنسان يلي نتاجها ، ولاكن يقال : نتج القوم : إذا وضعت إبلهم وشاؤوهم ، قال : ومنهم من يقول : أنتجت الناقة : إذا وضعت . وقال الأزهي : هاذا غلط ، لا يقال : أنتجت ، بمعنى وضعت . قال : ويقال نتجت : إذا ولدت ، فهي منتوجة ؛ وأنتجت : إذا حملت ، فهي نتوج ، ولا يقال : منتج . وقال الليث : النتوج : الحامل من الدواب ، فرس نتوج : في بطنها ولد قد استبان ، وبها نتاج ، أي حمل . قال : وبعض يقول للنتوج من الدواب : قد نتجت ، بمعنى حملت ، وليس بعام . وقال كراع : نتجت الفرس ، وهي نتوج . ليس في الكلام فعل وهي فعول إلا هاذا ، وقولهم : بتلت النخلة عن أمها وهي بتول : إذا أفردت . وقال مرة : أنتجت الناقة فهي نتوج : إذا ولدت . ليس في الكلام أفعل وهو فعول إلا هاذا ، وقولهم : أخفدت النصاقة وهي خفود إذا ألقت ولدها قبل أن يتم ، وأعقت الفرس فهي عقوق : إذا لم تحمل ، وأشصت الناقة وهي شصوص : إذا قل لبنها . وناقة نتيج كنتوج ؛ حكاها كراع أيضا .

( و ) أتت الناقة على منتجها ، ( المنتج ، كمجلس : الوقت الذي ننتج فيه ) .

( و ) عن يونس : يقال للشاتين إذا كانتا سنا واحدة : هما نتيجة ، وكذالك ( غنمى نتائج : إذا كانت في سن واحدة ) .

( و ) يقال : ( انتتجت الناقة ) ، من باب الافتعال ، إذا ( ذهبت على

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٣١