تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( اللسان ) و ( الأساس ) ، وهو ( معرب أنب ) . قل أبو حنيفة : شجر الأنبج كثير بأرض العرب من نواحي عمان ، يغرس غرسا ، وهو لونان : أحدهما ثمرته في مثل هيئة اللوز ، لا يزال حلوا من أول نباته ، وآخر في هيئة الإجاص يبدوا حامضا ثم يحلو إذا أينع ، ولهما جميعا عجمة وريح طيبة ، ويكبس الحامض منهما وهو غض في الجباب حتى يدرك فيكون كأنه الموز في رائحته وذطعمه ، ويعظم شجره حتى يكون كشجر الجوز ، وورقه كورقه ، وإذا أدرك فالحلو منه أصفر ، والمز منه أحمر .

( وأنبج ) الرجل : إذا ( خلط في كلامه ) .

( و ) أنبج ( قعد على النباج ) اسم ( للآكام ) العالية ؛ وهاذا عن ابن الأعرابي .

( والنبج ، بضمتين : الغرائر السود ) كالنباج ، كما في ( المعجم ) لياقوت .

( ونبجت القيحة ) ، هاكذا في سائر النسخ الموجودة بأيدينا ، بالقاف والتحتية ، وهو غلط ، والصواب ( القبجة ) بالموحدة ، وهو ذكر الحجل : ( خرجت ) من جحرها . وقد تقدم مثل هذا أيضا في بنج ، فلا أدري أيهما أصح ، فلينظر .

( وتنبج العظم : تورم ، كانتبج ) .

( والنبجان ، محركة : الوعيد ) .

( والنبج ) ، بفتح فسكون : ( البردي يجعل بين لوحين من ألواح السفينة ) .

( وناباج : لقب عبد الله بن خالد ، ولقب والد علي بن خلف ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

إنه نفاج نباج : ليس معه إلا الكلام . والنباج : المتكلم بالحمق . والنباج : الكذاب ؛ وهاذه عن كراع .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٢٩