منسوبة إلى موضع اسمه أنبجان ، وهو أشبه ، لأن الأول فيه تعسف ، وهو كساء من الصوف له خمل ولا علم له ، وهي من أدون الثياب الغليظة . قال : والهمزة فيها زائدة ، في قول . انتهى .
( و ) يقال أيضا : ( ثريد أنبجاني ) بفتح الباء : أي ( به سخونة ) .
( و ) يقال : ( عجين أنبجان ) ، بفتح الباء : أي ( مدرك منتفخ ) حامض . قال : الجوهري : وهاذا الحرف في بعض الكتب الخاء معجمة ، وسماعي بالجيم عن أبي سعيد وأبي الغوث وغيرهما . ( وما لها أخت سوى أرونان ) ، يقال : يوم أرونان ؛ وسيأتي .
( و ) المنبج ( كمنبر : المعطي بلسانه ما لا يفعله ) .
( و ) قال أبو عمر و : نبج : إذا قعد على ( النبجة ) ، وهي ( محركة : الأكمة ) ، ومنهم من جعل منبجا موضعا من هذا قياسا صحيحا ، ورد بأنها على بسيط من الأرض لا أكمة فيه .
( والنابجة : الداهية ) ، والصواب أنه البائجة ، وقد تقدم في الموحدة ، فإني لم أجدها في الأمهات فتصحف على المصنف . ( و ) عن أبي عمر و : هو ( طعام جاهلي كان ) يتخذ في أياتم المجاعة ( يخاض الوبر باللبن فيجدح ) ويؤكل ( كالنبيج ) . قال الجعدي يذكر نساء :
تركن بطالة وأخذن جذا
وألقين المكاحل للنبيج
قال ابن الأعرابي : الجذ : طرف المرود .
( والأنبج ، كأحمد ، وتكسر باؤه : ثمرة شجرة هندية ) يربب بالعسل ، على حلقة الخوخ ، محرف الرأس ، يجلب إلى العراق ، في جوفه نواة كنواة الخوخ فمن ذالك اشتقوا اسم الأنبجات التي تربب بالعسل من الأترج والإهليلج ونحوه ؛ كذا في