تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع مالك بن دينار ، وعنه رجاء بن محمد بن رجاء البصري ، ذكره ابن الأثير ؛ ( و ) أبو عبد الله ( سعيد بن بريد ، كزبير ) ، ذكره الأمير . ( و : ة ، أخرى ) ، وتعرف بنباج بني سعد بالقريتين ، بينه وبين اليمامة غبان لبكر بن وائل ، والغب : مسيرة يومين . وقول البختري :

إذا جزت صحراء النباج مغربا

وجازتك بطحاء السواجير يا سعد

فقل لبني الضحاك مهلا فإنني

أنا الأفعوان الصل والصيغم الورد

قال في ( المعجم ) : السواجير : نهر منبج ، فيقتضي ذالك أن يكون النباج بالقرب منها ، ويبعد أن يريد نباج البصرة ، وبين منبج وبينها أكثر من مسيرة شهرين .

( و ) النباج : ( كغراب : الردام ) . قال أبو تراب : سألت مبتكرا عن النباج ، فقال : لا أعرف النباج إلا الضراط .

( ونباج الكلب ونبيجه : نباحه ) ، لغة فيه .

( و ) يقال : ( كلب نباج ) ، بالتشديد ( ونباجي ) بالضم : ( نباح ) ضخم الصوت ؛ عن اللحياني .

( ومنبج كمجلس : ع ) ، قال اليعقوبي : من كور قنسرين . وقال غيره : بعمان . وفي ( المعجم ) : هو بلد قديم ، وما أظنه إلا روميا ، إلا أن اشتقاقه في العربية يجوز أن يكون من أشياء ، فذكرها . وذكر بعضهم أن أول من بناها كسرى لما غلب على الشام ، وسماها ( من به ) أي أنا أجود ، فعربت . والرشيد أول من أفرد العواصم ، وجعل مدينتها منبج ، وأسكنها عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس . وقال بطليموس : بينها وبين حلب عشرة فراسخ ، وإلى الفرات ثلاثة فراسخ . وبخط ابن

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٢٦