تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| نبج

: ( النباج : الشديد الصوت ) ، وقد نبج ينبج نبيجا . ( و ) نبج ، إذا خاض سويقا أو غيره . قال المفضل : العرب تقول للمخوض ( المجدح ) والمزهف والنباج ، ( للسويق ) وغيره . وفي ( كتاب ليس ) لابن خالويه ، يقال : نبجت اللبن الحليب : إذا جدحته بعود في طرفه شبه فلكة حتى يكرفيء ويصير ثمالا فيؤكل به التمر يجتحف اجتحافا . قال : ولا يفعل ذالك أحد من العرب إلا بنو أسد . يقال : لبن نبيج ومنبوح ، واسم ما ينبج به النباجة .

( و ) النباجة : ( بهاء : الاست ) . والنبج : ضرب من الضرط . يقال : كذبت نباجتك ، إذا حبق .

( و ) النباج ( ككتاب : ة ، بالبادية ) على طريق البصرة ، يقال له نباج بني عامر بن كريز ، وهو بحذاء فيد . وفي ( المعجم ) : قال أبو عبيد الله السكوني : النباج : من البصرة على عشرة مراحل ، به يوم من أيام العرب مشهور ، لتميم على بكر بن وائل . قال : والنباج هاذا كريز ، شقق فيه عيونا ، وغرس نخلا . وولده به ، وساكنه رهطه بن كريز ومن انضم إليهم من العرب ، ومن وراء النباج رمال أقواز صغار يمنة ويسرة على الطريق ، والمحجة فيها أحيانا لمن يصعد إلى مكة رمل وقيعان ، منها قاع بولان والقضيم . قال أعرابي :

ألا حبذا ريح الألاء إذا سرت

به بعد تهتان رياح جنائب

أهم ببغض الرمل ثمت إنني

إلى الله من أن أبغض الرمل تائب

وإني لمقدور لي الشوق كلما

بدا لي من نخل النباج العصائب

( منها الزاهدان : يزيد بن سعيد )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٢٥