|مرج
: ( المرج ) : الفضاء ، وأرض ذات كلإ ترعى فيها الدواب .
وفي ( التهذيب ) : أرض واسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب .
وفي ( الصحاح ) : ( الموضع ) الذي ( ترعى فيه الدواب ) .
وفي ( المصباح ) : المرج : أرض ذات نبات ومرعى ، والجمع مروج .
قال الشاعر :
رعى بها مرج ربيع ممرجا
( و ) المرج : مصدر مرج الدابة يمرجها ، وهو ( إرسالها للرعي ) في المرج . وأمرجها : تركها تذهب حيث شاءت . وقال القتيبي : مرج دابته : خلاها ، وأمرجها : رعاها .
( و ) من المجاز : المرج : ( الخلط . و ) منه قوله تعالى : ﴿ ( مرج البحرين ﴾ ) يلتقيان ( الرحمن : 19 ) العذب والملح ، خلطهما حتى التقيا . ومعنى : ﴿ 6 . 011 لا يبعيان ﴾ ( الرحمن : 20 ) أي لا يبغي الملح على العذب فيختلط وهاطا قول الزجاج . وقال الفراء : يقول : أرسلهما ثم يلتقيان بعد . قال وهو كلام لا يقوله إلا أهل تهامة . ( و ) أما النحويون فيقولون : ( أمرجهما ) : أي ( خلاهما ) ثم جعلهما ( لا يلتبس أحدهما بالآخر ) . وعن ابن الأعرابي : المرج : الإجراء . ومنه ﴿ مرج البحرين ﴾ أي أجراهما . قال الأخفش : ويقول قوم : أمرج البحرين مثل مرج البحرين ، فعل وأفعل بمعنى .
( ومرج الخطباء ، بخراسان ) في طريق هراة ، يقال له : ( بل طم ) وهو قنطرة . ووجدت في هامش ( الصحاح ) بخط أبي زكريا : قال أبو سهل : قال لي أبو محمد : قال الجوهري : مرج الخطباء على يوم من نيسابور ، وإنما سمي هاذا الموضع بالخطباء ، لأن الصحابة لما أرادوا فتح نيسابور اجتمعوا وتشاوروا في ذالك ، فخطب كل واحد منهم خطبة .