تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والماج : الأحمق الدي يسيل لعابه . قلت : وهذا مجاز . يقال أحمق ماج . وقيل : هو الأحمق مع الهرم .

وجمع الماج من الإبل *!مججة . وجمع الماج من الناس *!ماجون ؛ كلاهما عن ابن الأعرابي . والأنثى منهما بالهاء .

والماج : البعير الذي قد أسن وسال لعابه .

قلت : وجمع الماج من الناس أيضا المجاج : بالضم والتشديد ، لما في الحديث : ( أنه رأى في الكعبة صورة إبراهيم فقال : مروا المجاج *!يمجمجون عليه ) : وهو جمع *!ماج ، وهو الرجل الهرم الذي يمج ريقه ولا يستطيع حبسه .

( و ) *!المجاج ( كغراب : الريق ترميه من فيك . و ) *!المجاجة : الريقة . في الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلمكان يأكل القثاء *!بالمجاج : ) وهو ( العسل ) ، لأن النحل تمجه ، وحمله كثيرون على أنه مجاز . ( وقد يقال له ) لأجل ذالك : ( *!مجاج النحل ) وقد *!مجته *!تمجه . قال :

ولا ما *!تمج النحل من متمنع

فقد ذقته مستطرفا وصفا ليا

ويقال له أيضا : مجاج الدبى . قال الشاعر :

وماء قديم عهده وكأنه

مجاج الدبى لاقت بهاجرة دبى

( و ) من المجاز : ( مزج الشراب *!بمجاج المزن ) . مجاج المزن : المطر .

( و ) عن ابن سيده : ( خبز *!مجاجا ) هاكذا بالضم : ( أي خبز الذرة ) ، عن الخطابي ، وقد وجد ذالك في بعض نسخ المتن .

( و ) المجاج ( بالفتح : العرجون ) ، قاله الرياشي ، وأنشد :

نقائل لفت على المجاج

قال : النقائل : الفسيل . قال : هاكذا قرأت بفتح الميم . قال : ولا أدري أهو صحيح أم لا .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢٠٠