أن الفعل المسند إلى ضمير المتكلم : إذا فسر بفعل آخر بعده مقرونا بإذا وجب فتح التاء مطلقا ، وإذا قرن بأي تبع ما قبله ، كما نبه عليه ابن هشام والحريري .
| 2 ( فصل الميم ) مع الجيم ) 2
| مأج
: ( *!المأج : الأحمق المضطرب ) ، كأن فيه ضوى ، كذا في ( التهذيب ) ( و ) المأج : ( القتال والاضطراب ) ، مصدر *!مأج *!يمؤج . ( و ) المأج أيضا : ( الماء الأجاج ) ، أي الملح . في ( التهذيب ) ( *!مؤج ككرم )*! يمؤج ( *!مؤوجة فهو*! مأج ) . وأنشد الجوهري لابن هرمة :
فإنك كالقريحة عام تمهى
شروب الماء ثم تعود *!مأجا
قال ابن بري : صوابه ( *!ماجا ) بغير همز ، لأن القصيدة مردفه بألف ، وقبله :
ندمت فلم أطق ردا لشعري
كما لا يشعب الصنع الزجاجا
والقريحة : أول ما يستنبط من البئر . وأميهت البئر : إذا أنبط الحافر فيها الماء . وعن ابن سيده : *!مأج *!يمأج *!مؤوجة . قال ذو الرمة :
بأرض هجان اللون وسمية الثرى
عذاة نأت عنها *!المؤوجة والبحر
( *!ومأجج : ع ) ، وهو على وزن ( فعلل عند سيبويه ) ملحق بجعفر كمهدد ، فالميم أصليه ، وهو قليل . وخالفه السيرافي في شرح الكتاب ، وزعم أن الميم في نحو *!مأجج ومهدد زائدة ، لقاعدة أنها لا تكون أصلا وهي متقدمة على ثلاثة أحرف . قال : والفك أخف لأنه كثير في الكلام بخلاف غيره . قال شيخنا : وأغفل الجوهري