ويروى : ما خانني اللج .
( *!واللجة ) ، بالفتح : ( الأصوات ) والضجة . ( و ) في حديث عكرمة : ( سمعت لهم *!لجة بآمين ) يعني أصوات المصلين . واللجة : ( الجلبة ) وقد تكون اللجة في الإبل . وقال أبو محمد الحذلمي :
وجعلت *!لجتها تغنيه
يعني أصواتها ، كأنها تطربه وتسترحمه ليوردها الماء .
( و ) في ( الأساس ) : ومن المجاز : وكأنه ينظر بمثل *!اللجتين . *!اللجة ( بالضم المرآة . و ) تطلق على ( الفضة ) أيضا ، على التشبيه .
( *!ولجج ) السفين ( *!تلجيجا : خاض *!اللجة ) . ولجوا : دخلوا في *!اللج . *!وألج القوم *!ولججوا : ركبوا اللجة . ( و ) في شعر حميد بن ثور :
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا
قد كسرت من يلنجوج له وقصا
( *!يلنجوج *!ويلنجج *!وألنجج ) ، بقلب الياء ألفا ( *!والألنجوج *!واليلنجج ) *!والألنجج ( *!واليلنجوج ) *!والألنجيج ( *!-واليلنجوجي ) ، على ياء النسبة : ( عود ) الطيب ، وهو ( البخور ) ، بالفتح : ما يتبخر به . قال ابن جني : إن قيل لك : إذا كان الزائد إذا وقع أولا لم يكن للإلحاق ، فكيف ألحقوا بالهمزة في ألنجج ، والياء في يلنجج ، والدليل على صحة الإلحاق ظهور التضعيف ؟ قيل : قد علم أنهم لا يلحقون بالزائد من أول الكلمة ، إلا أن يكون معه زائد آخر ، فلذالك جاز الإلحاق بالهمزة والياء في ألنجج ويلنجج ، لما انضم إلى الهمزة والياء النون ؛ كذا في ( اللسان ) : وقال للحياني : عود *!يلنجوج *!وألنجوج *!وألنجيج ، فوصف بجميع ذالك . وقد ذكر هاذه الأوزان ابن القطاع في الأبنية ، فراجعها . وهو ( نافع للمعدة