تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما بين القوائم ، يقال للفرس : ملأ فرجه وفروجه : إذا عدا وأسرع به . قال أبو ذؤيب يصف الثور :

فانصاع من فزع وسد فروجه

غبر صوار و افيان وأجدع

أي ملأ قوائمه عدوا كأن العدو سد فروجهوملأها . وافيان ، أي صحيحان وأجدع : مقطوع الأذن .

وفروج الأرض : نواحيها .

وفرج الباب : فتحه . وباب مفروج مفتح . وقول أبي ذؤيب :

وللشر بعد القارعات فروج

يحتمل أن يكون جمع فرجة كصخرة وصخور أو مصدرا لفرج يفرج ، أي تفرج وانكشاف .

وفي ( التهذيب ) : في حديث عقيل ( أدركوا القوم على فرجتهم ) أي على هزيمتهم . قال : ويروى بالقاف والحاء .

والفارجي : إلى باب فارجك محلة ببخارا ، منها أبو الأشعث عبد العزيز بن ( أبي ) الحارث النزاري ، عن الحاكم أبي أحمد وغيره ، وعنه أبو محمد النخشبي وغيره .

وفارج بن مالك بن كعب بن القين : بطن ، منهم مالك وعقيل ابنا فارج اللذان جاءا بعمرو بن عدي إلى خاله جذيمة الأبرش .

وفرجيان : قرية بسمرقند ، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن محدث .

ونعجة فريج : إذا ولدت فانفرج وركاها .

والمفرج : الذي لا ولد له . وقيل الذي لا عشيرة له ؛ عن ابن الأعرابي وقيل : الذي لا مال له .

والمفروج : الذي أثقله الدين ، وصوابه الحاء .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٤٨