ليراها الناس . ( و ) الفريج : ( الناقة التي وضعت أول بطن حملته ) ، وقال كراع : امرأة فريج : قد أعيت من الولادة . وناقة فريج كالة ، شبهت بالمرأة التي قد أعيت من الولادة : نقله ابن سيده . وقال مرة : الفريج من الإبل : الذي قد أعيا وأزحف .
( وفراوجان ) ، بالفتح ، ويقال : براوجان ، ( : ة بمرو ) منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن زيد المروزي ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وغيره .
( ورجل أفرج الثنايا ) و ( أفلجها ) بمعنى واحد .
( والفارج : الناقة انفرجت عن الولادة فتبغض الفحل وتكرهه ) .
( و ) أبو جعفر ( محمد بن يعقوب ) بن الفرج الصوفي السامري ( الفرجي محركة ) ، منسوب إلى الجد ، ( زاهد مشهور ) ، أنفق الكثير على العلماء والفقراء ، وتفقه ، وسمع علي بن المديني وأبا ثور ، صحب أبا تراب النخشبي وذا النون المصري ، وعنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي ، ومات بالرملة بعد سبعين ومائتين .
( ) ومما يستدرك عليه من هاذا الباب :
الفرج : الخلل بين شيئين . والجمع فروج ، لا يكسر على غير ذالك .
والفرجة : الخصاصة بين الشيئين .
وعن النضر بن شميل : فرج الوادي : ما بين عدوتيه ، وهو بطنه وفرج الطريق منه ، وفوهته . وفرج الجبل : فجه .
وبينهما فرجة : أي انفراج . وجمع الفرجة فرجات ، كظلمات . وفي الحديث : ( فرج الشيطانلا ) ، جمع فرجة كظلمة وظلم .
والمفرج ، كمكرم : الذي لا عشيرة له ، قاله أبو موسى .
ومكان فرج : فيه تفرج .
وجرت الدابة ملء فروجها . وهو