هناك مستوفى ، ( ووهم ) في ذالك ، ألا ترى إلى قول الراجز :
هل تعرف الدار لأم الخزرج
منها فظلت اليوم كالمزرج
( أي كالنشوان ) الذي أسكرته الخمرة ، أي أحدثت فيه نشوة .
قال شيخنا : ولا وهم فيه ، بل هو الصواب ، لأن النون فيه أصلية هو الصواب ، لأن النون فيه أصلية عند جماهير أئمة اللغة والتصريف ، بدليل أن من لغاته زرجون ، بالضم كعصفور ، وفي هاذه اللغة نونه كسين قربوس على أنه قد تبع الجوهري في النون ، وأقره هناك بغير تنبيه على وهم ولا غيره ، وقال جماعة : الحق هو صنيع الجوهري ، لأنهم نصوا على أن هاذا من خلط العربي في الاشتقاق من اللفظ العجمي ، لكونه ليس من لغته . وقياسه : المزرجن ، نبه عليه ابن جني في المحتسب وابن السراج وغيرهما . وقالوا : إن العرب قد تتصرف في الألفاظ العجمية كتصرفها في العربية بالحذف وغيره . فالراجز توهم زيادة النون فعاملها معاملة الزائد فحذفها ، ولا يكون وذالك دالا على زيادتها . انتهى بتصرف يسير .
( ) ومما يستدرك عليه :
الزرجين : محلة كبيرة بمرو ، منها رزين بن أبي رزين ، عن عكرمة مولى ابن عباس ، وعنه ابن المبارك .
| زردج
: ( ) ومما يستدرك عليه :
الزردج ، بالفتح اسم للعصفر ، معرب عن زرده .
| زرنج
: ( زرنج ، كسمند : قصبة سجستان ) قال ابن قتيبة : وسجستان إقليم عظيم ،