النبي صلى الله عليه وسلم ليلة في رمضان ، فتحدثوا بذالك . فأمسى المسجد من الليلة المقبلة *!زاجا ) . قال ابن الأثير : قال الحربي : أظنه جأزا ، أي غاضا بالناس ، فقلب ، من قولهم : جئز بالشراب جأزا : إذا غص به . قال أبو موسى : ويحتمل أن يكون : راجا ، بالراء ، أراد أن له رجة من كثيرة الناس .
*!وزج : ماء أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلمالعداء بن خالد .
قلت : ومزجاجة ، بالكسر : موضع بالقرب من زبيد ، منه شيخنا رضي الدين عبد الخالق بن أبي بكر بن الزين بن الصديق بن محمد بن المزجاجي ، ورهطه .
وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن فارس الثعلبي البغدادي الحنبلي ، عرف بابن الزجاج ، سمع بن صرما وابن روزبه وجماعة ، وحدث .
وقال قطرب في مثلثه : الزجاج بالفتح : حب القرنفل .
| زرج
: ( زرجه بالرمح ) يزرجه زرجا : ( زجه ) . قال ابن دريد : وليس باللغة العالية .
( والزرج في بعض : جلبة الخيل وأصواتها ) . ونص غير المصنف : الزرج : جلبة الخيل وأصواتها . قال الأزهري : ولا أعرفه .
( والزربجون ، وكقربوس ) أي محركة ( شجر العنب ) بلغة الطائف ؛ قاله النضر . ( أو قضبانها ) .
( و ) الزرجون : ( الخمرة ) ، معرب زركون ، أي لون الذهب ؛ كذا في شفاء الغليل .
( و ) الزرجون أيضا : ( المطر الصافي المستنقع في الصخرة ) .
( وذكره الجوهري ) تبعا للأزهري ( في ) زرجن في ( النون ) ، وسيأتي ذكره