( والعنجج ، بالفتح ) ، هاكذا عندنا على وزن جعفر في ( النسخ ) ، وهو وهم ، والصواب : العنجنج ، بزيادة النون بين الجيمين ، ومثله في ( الصحاح ) مضبوطا ، وذكر الفتح مستدرك : وهو ( العظيم ) . وأنشد أبو عمر و لهميان السعدي :
عنجنج شفلح بلندح
( و ) العنجج ، ( بالضم : الضيمران ) من الرياحين . قال الأصمعي ولم أسمعه لغير الليث . وقيل : هو الشاهسفرم .
( و ) رجل معنج ، ( المعنج ، كمنبر : المتعرض للأمور ) ، وفي بعض النسخ : المعترض .
( وعنج ) بفتح فسكون ( ويحرك : جد محمد بن عبد الرحمان ، من كبار أتباع التابعين ) .
( وأعنج ) الرجل : ( استوثق من أموره ) ، وهو كناية عن الفواء بالعهود ، ( و ) أعنج الرجل ( اشتكى ) من عناجه ، أي ( من صلبه ) ومفاصله .
( وعنجة الهودج ، محركة : عضادته عند بابه ) يشد بها الباب .
( ) ومما يستدرك عليه :
العناج : ما عنج به . وفي ( الأساس ) عناج الناقة : زمامها ، لأنها تعنج به أي تجذب .
والعنج ، محركة : جماعة الناس .
ومن المجاز ، وأعرابي فيه عنجهية : جفاء وكبر .
وفي حديث ابن مسعود : فلما وضعت رجلي على مذمر أبي جهل ، قال : اعل عنج . أراد : اعل عني ، فأبدل الياء جيما .