( *!عتى حين ) في معنى ﴿ حتى حين ﴾ ( سورة يوسف ، الآية : 35 ) ، قال شيخنا : ونقلها في العباب عن هذيل وثقيف ، واقتصر في التسهيل على أنها ثقفية ، قال الصاغاني : وجميع العرب إنما يقولون : حتى بالحاء .
| عرت
: ( عرت الرمح ) يعرت عرتا ( كنصر وضرب وسمع ) ، الأخير عن الصاغاني ، وعلى الثاني اقتصر في الصحاح ( : صلب ) .
( أو ) عرت إذا ( اضطرب ، و ) كذالك البرق إذا ( لمع ) واضطرب .
( و ) يقال : ( برق ورمح عرات ) كشداد ، للشديد الاضطراب ، كما تقول : رمح عراص وعتار ، ووجد في نسختنا ( برق ) معطوفا على لمع ، وهو خطأ ، والصواب ما ذكرنا .
( و ) العرت : الدلك .
وعرتع ( أنفه : ) تنوله بيده ف ( دلكه ) يعرته ويعرته ، نقله الصاغاني .
| عفت
: ( عفته يعفته ) عفتا ( : لواه ) والعفت واللفت : اللي الشديد ، وكل شيء ثنيته فقد عفته تعفته عفتا ، وإنك لتعفتني عن حاجتي ، أي تثنيني عنها .
( و ) عفته يعفته ( : كسره . أو ) كسره ( كسرا بلا ارفضاض ) ، يكون في الرطب واليابس ، وعفت عنقه ، كذلك ، عن اللحياني .
( و ) عفت ( كلامه ) يعفته عفتا إذا ( تكلف في عربيته ) فلم يفصح ، وكذلك عفت في كلامه وعفط ( أو ) عفته : لواه عن وجهه و ( كسره ، لكنة ) ، كعفطه ، وهي عربية كعربية الأعجمي .