عن الشجر ) ، وعبارة الأساس : عن العود ( : قشره ) .
وفي الصحاح : وفي حديث حذيفة ( إن من أقرإ الناس القرآن منافقا لا يدع منه واوا ولا ألفا ، يلفته بلسانه كم تلفت البقرة الخلى بلسانها ) هاكذا نص الجوهري ، والذي في الغريبين للهروي ( من أقرإ الناس منافق ) وفي التهديب للأزهري بخطه : ( من أقرإ الناس منافق . . . . ) . يقال : فلان يلفت الكلام لفتا ، أي يرسله ولا يبالي كيف جاء المعنى ، وهو مجاز .
( و ) لفت ( الريش على السهم : وضعه ) حالة كونه ( غير متلائم ، بل كيف اتفق ) ، نقله الصاغاني .
( واللفت ، بالكسر : ) نبات معروف ، كما في المصباح ، ويقال له : ( السلجم ) ، قاله الفارابي والجوهري ، وقال الأزهري : لم أسمعه من ثقة ، ولا أدري أعربي أم لا ، قال شيخنا : وصرح ابن الكتبي في كتابه ( ما لا يسع الطبيب جهله ) بأنه نبطي .
( و ) اللفت ( : شق الشيء وصغوه ) أي جانبه ، وسيأتي .
( و ) اللفت ( البقرة ) ، عن ثعلب .
( و ) اللفت ( الحمقاء ) .
( و ) اللفت ( : حياء اللبؤة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) اللفت ( : ثنية جبل قديد بين الحرمين ) الشريفين ، هكذا ضبطه القاضي عياض في شرح مسلم ، وهو رواية الحافظ ابن الحسين بن سراج ، ( ويفتح ) وهو رواية القاضي أبي علي الصدفي ، ورواه بالتحريك أيضا عن جماعة ، وأنشد الأبي في إكمال الإكمال :
مررنا بلفت والثريا كأنها
قلائد در حل عنها خضابها
( والألفت من التيس : الملتوي أحد قرنيه ) على الآخر ، وهو بين اللفت ، كما في الصحاح .