سف العجوز الأقط*! الملتوتا
وعن الليث : اللت بل السويق ، والبس أشد منه ، يقال : لت السويق ، أي بله .
(*! واللتات بالضم : ما فت من قشور ) الخشب ، ويروى عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال في باب التيمم : ولا يجوز التيمم*! بلتات ( الشجر ) ، وهو ما فت من قشره اليابس الأعلى ، قال الأزهري : لا أدري ، *!لتات أم*! لتات ، وفي الحديث :
( ما أبقى مني إلا*! لتاتا ) كأنه قال : ما أبقى مني المرض إلا جلدا يابسا كقشرة الشجر .
( و ) *!اللتات ( : ما *!لت به ) ، وفي كتاب الليث : *!اللت : الفعل من *!اللتات ، وكل شيء *!يلت به سويق أو غيره نحو السمن ودهن الألية .
( و ) في حديث مجاهد في قوله تعالى : ﴿ أفرءيتم اللات والعزى ﴾ ( سورة النجم ، الآية : 19 ) قال : كان رجلا يلت السويق لهم ، وقرأ : أفرأيتم ( *!اللات ) والعزى ( مشددة التاء ) ، وهو ( صنم ) .
قال الفراء : والقراءة ( اللات ) بتخفيف التاء قال وأصله اللات بالتشديد ( وقرأ بها بن عباس و ) مولاه ( عكرمة ) ومجاهد ( وجماعة ) كمنصور بن المعتمر والأعمش والسختياني ، ونقله الفراء البزي ويعقوب . ( سمي بالذي كان يلت عنده السويق بالسمن ) أي يخلطه به ( ثم خفف ) وجعل اسما للصنم .
وفي اللسان : اللات فيما زعم قوم من أهل اللغة صخرة كان عندها رجل يلت السويق للحاج ، فلما مات عبدت ، قال ابن سيده : ولا أدري ما صحة ذلك . وفي النهاية : وذكر أن التاء في الأصل مخففة للتأنيث ، وليس هذا بابها ، وكان