( وكمت الغيظ : أكنه ) ، زاده الصاغاني .
( و ) يقال : ( أخذه ) فلان ( بكميتته ، أي بأصله ) ، زاده الصاغاني .
( و ) قول الشاعر :
فلو ترى فيهن سر العتق
بين كماتي وحو بلق
جمعه على كمتاء وإن لم يلفظ به بعد أن جعله اسما ( كصحراء ) . يقال : ( خيل كماتي كزرابي ) ، وكماتى كعذارى ، وكلاهما غير مقيس ، قاله شيخنا : أي ( كمت ) بالضم ، وهو تفسير للجمع .
وفي اللسان كسروه على مكبره المتوهم وإن لم يلفظ به ؛ لأن الألوان يغلب عليها هذا البناء الأحمر والأشقر ، قال طفيل :
وكمتا مدماة كأن متونها
جرى فوقها واستشعرت لون مذهب .
( و ) تقول : ( أكمت الفرس إكماتا ، واكمت اكمتاتا واكمات اكميتاتا ) ، مثله : صار لونه الكمتة .
( ) ومما يستدرك عليه :
قال أبو منصور : تمرة كميت في لونها ، وهي من أصلب التمرات لحاء ، وأطيبها ممضغا ، قال الأسود ابن يعفر :
وكنت إذا ما قرب الزاد مولعا
بكل كميت جلدة لم توسف
وهو مجاز ، قال ابن سيده : وقد يوصف به الموات ، قال ابن مقبل :
يظلان النهار برأس قف
كميت اللون ذي فلك رفيع
قال : واستعمله أبو حنيفة في التين ، فقال في صفة بعض التين هو أكبر تين رآه الناس ، أحمر كميت ، والجمع كمت .
وعن ابن الأعرابي : الكميت :