( و ) الانكفات : ( اجتماع الخلق ) ، وهو المنكفت ، أي الملزز الخلق المجتمع .
( والكفيت ) كأمير ، كذا هو مضبوط في نسختنا ، وزعم شيخنا أنه وجد بخط المؤلف بضم الكاف ( : فرس حيان ) وفي بعض النسخ حسان ( بن قتادة السدوسي ) ، والذي في التكملة : حبان ، بالموحدة .
( و ) الكفيت ، ( جراب لا يضيع شيئا ) مما يجعل فيه ، يقال : جراب كفيت ( كالكفت بالكسر ) ، أي مثله .
( و ) في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : ( حبب إلي النساء والطيب ، ورزقت الكفيت : ) الكفيت القوت من العيش ، وقيل : ما يقيم العيش وقيل : ( ما يكفت به المعيشة أي يضم ) ويصلح به ، وقيل في تفسيره : القوة على الجماع ، وقال بعضهم : إنها قدر أنزلت له من السماء ، فأكل منها ، وقوي على الجماع ، كما يروى في الحديث الآخر الذي يروى أنه قال : ( أتاني جبريل بقدر يقال لها : الكفيت ، فوجدت قوة أربعين رجلا في الجماع ) . وقال الصاغاني في التكملة : ولا يصح نزول القدر من السماء ، عند أصحاب الحديث ، انتهى . ومنه حديث جابر ( أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلمالكفيت ) ، قيل للحسن : وما الكفيت ؟ قال : البضاع .
وعن الأصمعي : إنه ليكفتني عن حاجتي ، ويعفتني عنها ، أي يحبسني عنها .
( وكافت ) كصاحب ، كما في نسخة : ( غار ) في جبل ( كان يأوي إليه اللصوص ، ويكفتون فيه المتاع ) أي يضمونه ، عن ثعلب ، صفة غالبة ، وقال : جاء رجال إلى إبراهيم ابن المهاجر العربي ، فقالوا : إنا نشكو إليك كافتا ، يعنون هذا الغار .
( وفرس كفت وكفتة ، كصرد ، وهمزة ) إذا كان ( يثب جميعا فلا يستمكن منه لاجتماع وثبه ) ، كذا