تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه رتاج الكعبة ، قال الشاعر :

إذا أحلفوني في علية أجنحت

يميني إلى شطره الرتاج المضبب

وقيل : الرتاج : الباب المغلق ( وعليه باب صغير ) .

( و ) من المجاز : الرتاج : ( اسم مكة ) ، زيدت شرفا .

وفي الحديث ( جعل ماله في رتاج الكعبة ) ، أي فيها ، فكنى عنها بالباب ، لأن منه يدخل إليها ، وفي الأساس : جعله هديا إليها .

وجمع الرتاج رتج ، ككتاب وكتب ، وفي حديث مجاهد عن بني إسرائيل ( كانت الجراد تأكخل مساميرع رتجهم ) ، أي أبوابهم ، وكذالك يجمع على الرتائج ، قال جندل ابن المثنى :

فرج عنها حلق الرتائج

وفي اللسان : إنما شبه ما تعلق من الرحم على الولد بالرتاج الذي هو الباب .

وجعل شيخنا جمعه ( أرتاج ) ، ولم يأت له شاهد ولا سند مع شذوذه ، وفي حديث قس ( وأرض ذات رتاج ) .

وعن ابن الأعرابي : يقال لأنف الباب ) الرتاج ولدرونده : النجاف ، ولمتراسه : القناح .

والمرتاج : المغلاق .

( و ) يقال : زلوا عن المناهج ، فوقعوا في المراتج ، ( المراتج : الطرق الضيقة ) ، هاكذا استعمل ولم يذكروا له مفردا .

( والرتائج : ) الصخور ، جمع رتاجة ، بالكسر ، على القياس ، خلافا للمبرد في الكامل ، فإنه قال : لا يجمع فعالة على فعائل ، قاله شيخنا ، وينظر .

وفي اللسان : الرتاجة : كل شعب ضيق كأنه أغلق من ضيقه ، قال أبو زبيد الطائي :

كأنهم صادفوا دوني به لحما

ضاف الرتاجة في رحل تباذير

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥٩٠