وقد جاء منها الذوباج ، مقلوبا عن الجوذاب ، وهو الطعام الذي يشرح ، ومنه : ما أطيب ذوباج الأرز بجآجىء الإوز ، حكاه يقعوب ، كذا في اللسان .
| ذجج
: ( ذج ) ، إذا ( شرب ) ، حكاه أبو عمر و .
( و )*! ذج الرجل ، إذا ( قدم من سفر ، فهو ذاج ) ، قاله ابن الأعرابي ، كذا في التهذيب .
|ذحج
: ( ذحجه ، كمنعه ) ذحجا ( : سحجه ) والذحج : كالسحج ، سواء .
( و ) قد ذححت ( الريح فلانا : جرته من موضع إلى ) موضع ( آخر ) وحركته .
( ومذحج كمجلس ) ، وهو الذي جزم به أئمة اللغة والأنساب وشذ ابن خلكان في الوفيات فضبطه بضم الميم : شعب عظيم ، فيه قبائل وأفحاذ وبطون ، واسمه مالك بن أدد ، قاله العينهي .
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، كالمبرد في الكامل : مذحج هو مالك بن زيد بن كهلان ابن سبإ .
وفي اللسان : ومذحج : مالك وطيىء ، سميا بذالك لأن أمهما لما هلك بعلها أذحجت على ابنيها طيىء ومالك هاذين ، فلم تتزوج بعد أدد .
روى الأزهري عن ابن الأعرابي قال : ولد أدد بن زيد بن مرة بن يشجب ، مرة ، والأشعر ، وأمهما دلة بنت ذي منجشان الحميريج ، فهلكت مالكا وطيئا واسمه جلهمة ، ثم هلك أدد فلم تتوج مدلة ، وأقامت على ولديها مالك وطيىء .