الأصمعي : كنا بطريق مكة في بعض المنازل إذ وقفت علينا أعرابية فقالت : أطعمونا مما أطعمكم الله . فناولها بعض القوم شيئا فقالت : كبت الله كل عدو لك إلا نفسك . انتهى .
| كبرت
: ( الكبريت ) ، بالكسر ، أهمله الجوهري هنا ، وأورده في كبر وذكره هنا بناء على أصالة التاء ، وصرح غير واحد بزيادتها ، فموضعه الراء ، كعفريت ، وهو من الحجارة الموقد بها ) ، قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا صحيحا ، ومثله في شفاء الغليل .
( و ) الكبريت : ( : الياقوت الأحمر ) قال ابن دريد ، وجعل شيخنا استعماله فيه من المجاز .
( و ) الكبريت : ( : الذهب ) الأحمر ، قال رؤبة :
هل يعصمني حلف سختيت
أو فضة أو ذهب كبريت
قال ابن الأعرابي : ظن رؤبة أن الكبريت ذهب ، قال شيخنا : وخطىء فيه ؛ لأن العرب القدماء يخطئون في المعاني دون الألفاظ . ( أو ) الكبريت الأحمر عن الليث يقال : هو ( جوهر ) ، و ( معدنه خلف ) بلاد ( التبت بوادي النمل ) الذي مر عليه سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، كذا في التهذيب ، وعن الليث : الكبريت : عين تجري ، فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أبيض وأصفر وأكدر ، وقال شيخنا : وقد شاهدته في مواضع : منها هذا الذي قريب من الملاليح ما بين فاس ومكناسة يتداوى بالعوم فيه من الحب الإفرنجي وغيره ، ومنها معدن في أثناء إفريقية في وسط برقة ، يقال له : البرج ، وغير ذلك ، واستعماله في الذهب كأنه مجاز ، لقولهم : الكبريت الأحمر ؛ لأنه يصنع منه ، ويصلح لأنواع من الكيمياء ، ويكونخ من أجزائها . انتهى .
وفي اللسان : يقال : في كل شيء كبريت ، وهو يبسه ، ما خلا الذهب