وخلج الفحل : أخرج عن الشول قبل أن يفدر ، قال الليث : الفحل إذا أخرج من الشول قبل فدوره فقد خلج أي نزع وأخرج ، وإن أخرج بعد فدوره فقد عدهل فانعدل ، وأنشد :
فحل هجان تولى غير مخلوج
كذا في اللسان ، وفي حديث عبد الرحمان بن أبي بكر رضي الله عنهما أن الحكم بن أبي العاصي أبا مروان كان يجلس خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم اختلج بوجهه ، فرآه فقال : كن كذالك ، فلم يزل يختلج حتى مات ) أي كان يحرك شفيه وذقنه استهزاء وحكاية لفعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلمفبقي يرتعد إلى أن مات ، وفي رواية : ( فضرب بهم شهرين ثم أفاق خليجا ) أي صرع ، قال ابن الأثير : ثم أفاق مختلجا قد أخذ لحمه وقوته ، وقيل : مرتعشا .
ونوى خلوج بينة الخلاج : مشكوك فيها ، قال جرير :
هاذا هوى شغف الفؤاد مبرح
ونوى تقاذف غير ذات خلاج
والمخلج كمعظم : السمين ، وقد تقدم .
والخلج والخلج : داء يصيب البهائم تختلج منه أعضاؤها .
وبيننا وبينهم خلجة ، وهو قدر ما يمشي حتى يعيا مرة واحدة ، ويروى بالمهملة ، وقد تقدم في محله .
وعن أبي عمر و : الخلاج : العشق الذي ليس بمحكم .
والأخلج نوع من الخيل ، وقد تقدم .
ومن المجاز : رجل مختلج : نقل عن ديوان قومه لديوان آخرهين فنسب إليهم فاختلف في نسبه وتنوزع فيه ، قال أبو مجلز : إذا كان الرجل مختلجا فسرك أن لا تكذب فانسبه إلى أمه ،