قال أبو منصور : وقد جاء هذا عن ابن عباس مفسرا على غير ما ذكره أبو عبيد . وحدث الزهري بسنده عن ابن عباس قال : ولا بأس أن يتخارج القوم في الشركة تكون بينهم فيأخذ هاذا عشرة دنانير نقدا ويأخذ هاذا عشرة دنانير دينا .
والتخارج تفاعل من الخروج ، كأنه يخرج كل واحد من شركته عن ملكه إلى صاحبه بالبيه ، قال : ورواه الثوري عن ابن عباس في شريكين : لا بأس أن يتخارجا . يعني العين والدين .
( و ) من المجاز ( رجل خراج ولاج ) أي ( كثير الظرف ) بالفتح فالسكون ( والاحتيال ) ، وهو قول زيد بن كثوة .
وقال غيره : خراج ولاج ، إذا لم يسرع في أمر لا يسهل له الخروج منه إذا أراد ذالك .
( والخاروج نخل ، م ) ، أي معروف ، وفي اللسان : وخاروج : ضرب من النخل .
( وخرجة ، محركة : ماء ) والذي في اللسان وغيره : وخرجاء : اسم ركية بعينها ، قلت : وهو غير الخرجاء التي تقدمت .
( وعمر بن أحمد بن خرجة ، بالضم ، محدث ) .
( والخرجاء : منزل بين مكة والبصرة به حجارة سود وبيض ) ، وفي التهذيب سميت بذالك ، لأن في أرضها سوادا وبياضا إلى الحمرة .
( وخوارج المال : الفرس الأنثى ، والأمة ، والأتان ) .
( و ) في التهذيب : ( الخوارج ) قوم ( من أهل الأهواء لهم مقالة على حدة ) ، انتهى ، وهم الحرورية ، والخارجية طائفة منهم ، وهم سبع طوائف ، ( سموا به لخروجهم على ) ، وفي نسخة : عن ( الناس ) ، أو عن الدين ، أو عن الحق ، أو عن علي ، كرم الله وجهه بعد صفين ، أقوال .