*! أقوته قوتا ، إذا حفظت نفسه بما*! يقوته *! والقوت : اسم الشيء الذي يحفظ نفسه ولا فضل فيه على قدر الحفظ ، فمعنى المقيت : الحفيظ الذي يعطي الشيء قدر الحاجة من الحفظ ، ومثله قول الزجاج ، وقيل في تفسير بيت السموأل :
إني على الحساب مقيت
أي موقوف على الحساب ، وقال آخر :
ثم بعد الممات ينشرني من
هو على النشر يا بني مقيت
أي مقتدر .
وقال أبو عبيدة : المقيت عند العرب : الموقوف على الشيء ، وفي الصحاح : وأقات على الشيء : اقتدر عليه ، قال أبو قيس بن رفاعة اليهودي ، وقيل : ثعلبة بن محيصة الأنصاري ، وهو جاهلي ، وقد روي أنه للزبير بن عبد المطلب عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشده الفراء :
وذي ضغن كففت النفس عنه
وكنت على إساءته مقيتا
أي مقتدرا .
وقرأت في هامش نسخة الصحاح بخط ياقوت ، ما نصه : ذكر أبو محمد الأسود الغندجاني أن هذا البيت في قصيدة مرفوعة ، ورواه .
( على مساءته *!أقيت ) .
وأورد القصيدة وآخرها :
وإن قروم خطمة أنزلتني
بحيث ترى من الحضض الخروت
قلت : وفي التكملة بعدهما :
يبيت الليل مرتفقا ثقيلا
على فرش القناة وما أبيت
تعن إلي منه مؤذيات
كما تبري الجذامير البروت
ونفخ في النار نفخا قوتا ، واقتات لها ، كلاهما : رفق بها .
(*! واقتت لنارك *!قيتة ) ، بالكسر ، ايي ( أطعمها الحطب ) ، قال ذو الرمة :