الحديث ( أنه قال لرجل شكا إليه الحاجة : انطلق إلى هاذا الوادي ولا تدع حاجا ولا حطبا . ولا تأتني خمسة عشر يوما ) قال ابن سيده : الحاج : ضرب من الشوك ، وهو الكبر ، وقيل : نبت غير الكبر ، وقيل : هو شجر ، وقال أبو حنيفة : الحاج مما تدوم خضرته وتذهب عروقه في الأرض مذهبا بعيدا ، ويتداوى بطبيخه ، وله ورق دقاق طوال ، كأنه مساو ، للشوك في الكثرة .
( وتصغيره *!حييج ) ، عه الكسائي ( فهو ) إذا ( يائي ) ، والكسر في مثله لغة فصيحة ، والجوهري ذكره في الواو كما أشرنا إليه آنفا ، وتبعه هناك المصنف .
| 2 ( فصل الخاء ) المعجمة مع الجيم ) 2
| خبج
: ( خبج ) يخبج خبجا ( : ضرب ) ، أو هو نوع من الضرب بسيف أو بعصا ، وليس بشديد ، والحاء لغة .
وخبج يخبج خبجا وخباجا : ضرط ضرطا شديدا ، قال عمرو بن ملقط الطائي :
يأبى لي الثعلبتان الذي
قال خباج الأمة الراعيه
الخباج : الضراط ، وأضافه إلى الأمة ليكون أخس لها ، وجعلها راعية لكونها أهون من التي لا ترعى .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، ( إذا أقيمت الصلاة ولى الشيطان وله خبج ) ، بالتحريك ، أي ضراط ، ويروى بالحاء المهملة ، وفي حديث آخر ( من قرأ آية الكرسي يخرج الشيطان وله خبج كخبج الحمار ) وقيل : الخبج : ضراط الإبل خاصة .
( و ) خبج بها : ( حبق ) ، وحكى ابن الأعرابي : لا آتيه ما خبج ابن أتان . فجعلوه للحمر .
( و ) خبج امرأته ( : جامع ) .
( والخباجاء ) ، بالفتح ممدودا ( : الفحل الكثير الضراب ) .