*! حاجة *!حائجة ، على المبالغة ، وقالوا : حاجة حوجاء .
*!والمحوج : المعدم ، من قوم*! محاويج ، قال ابن سيده : وعندي أن محاويج إنما هو جمع *!محواج إن كان قيل ، وإلا فلا وجه للواو .
وأحوجه إلى غيره .
وأحوج أيضا : احتاج .
وفي الحديث ( قال له رجل : يا رسول الله ، ما تركت من حاجة ولا داجة إلا أتيت ) أي ما تركت شيئا من المعاصي ودعتني إليه نفسي إلا وقد ركبته . وداجة إتباع لحاجة ، والألف فيها منقلبة عن الواو .
وحكى الفارسي عن ابن دريد : حج حجياك . قال : كأنه مقلوب موضع اللام إلى العين .
( ) قال شيخنا : وبقي عليه وعلى الجوهري التنبيه على أن *!أحوج *!وأحوجته على خلاف القياس في وروده غير معتل ، نظير :
صددت فاطولت الصدود
البيت ، وكان القياس الإعلال ، كأطاع وأقام ، ففيه أنه ورد من باب فعل وأفعل بمعنى ، وأنه استعمل صحيحا وقياسه الإعلال .
|حيج
: ( *!حاج *!يحيج ) *!حيجا ( *!كحاج يحوج ) حوجا ، إذا افتقر ، عن كراع واللحياني ، وهي نادرة ، لأن ألف الحاجة واو ، فحكمه حجت ، كما حكى أهل اللغة ، قال ابن سيده : ولولا *!حيجا لقلت إن حجت فعلت ، وإنه من الواو ، كما ذهب إليه سيبويه في طحت .
( *!وأحيجت الأرض ) ، على خلاف القياس ، كأحوج ، ( و ) كان القياس ( *!أحاجت ) بالإدال والإعلال ، وقد ورد كذالك أيضا ( : أنبتت الحاج ) أو كثر بها الحاج ، ( أي الشوك ) . واحدته *!حاجة ، وإن أغفله المصنف ، وقيل : هو نبت من الحمض . وفي