تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاستعمله في الطير ، فكأنه أشعر أن يستعمل في كل شيء ، والاسم القلت ، واستشهد به شيخنا عند قوله : وامرأة لا يعيش لها ولد ، وهو بعيد ، وفي حديث ابن عباس ( تكون المرأة مقلاتا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده ) ولم يفسره ابن الأثير بغير قوله : ما تزعم العرب من وطئها الرجل ( الكريم ) المقتول غدرا .

( وقد أقلتت ) المرأة والناقة إقلاتا ، فهي مقلت ، ومقلات ، وفي الحديث .

( إن الحزاة يشتريها أكايس النساء للخافية والإقلات ) .

الخافية : الجن .

( و ) يقال : ( شاة قلتة ) ، بالفتح : ( ليست بحلوة اللبن ) ، نقله الصاغاني .

( والقلتين ) برفع النون وخفضها كالبحرين ( : ة ، باليمامة ) ، نقله الصاغاني ( ودارة القلتين : ع ) ، قال بشر بن أبي خازم :

سمعت بدارة القلتين صوتا

لحنتمة الفؤاد به مضوع

( وقلته ، بالضم : ة ، بمصر ) من أعمال المنوفية ، وقد دخلتها ، والعامة يحركونها .

( وأقلته ) الله فقلت أي ( أهلكه ) ، وأقلته السفر البعيد ( أو ) أقلته ، إذا ( عرضه للهلاك ) ؛ وجعله مشرفا عليه ، قاله الكسائي .

( ) ومما يستدرك عليه :

قلات الصمان ، قال أبو منصور : هي نقر في رؤوس قفافها يملوها ماء السماء في الشتاء ، قال : وقد وردتها ، وهي مفعمة ، فوجدت القلتة منها تأخذ ملء مائة راوية وأقل وأكثر ، وهي حفر خلقها الله في الصخور الصم .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤٣