تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذالك في زمن ولد فيه سيدنا إبراهيم النبي عليه السلام ، كانت المرأة إذ ذاك تلبس الدرع من اللؤلؤ غير مخيط الجانبين ، ويقال : كانت تلبس الثياب لا توارى جسدها ، فأمرن أن لا يفعلن ذالك ، والمذموم إظهار ذالك للأجانب ، وأما للزوج فلا ، صرح به فقهاؤنا .

( والإبريج ) بالكسر ( : الممخضة ) ، بكسر الميم ، قال الشاعر :

لقد تمخض في قلبي مودتها

كما تمخض في إبريجه اللبن

الهاء في إبريجه يرجع إلى اللبن .

( وبرجة ) بالضم ، كذا هو مضبوط عندنا ، وإطلاقه يقتضي الفتح ، كما في غير نسخة ( : فرس سنان بن أبي حارثة ) ، هاكذا في نسخة . والذي في اللسان : سنان بن أبي سنان .

( و ) برجة : ( د ، بالمغرب ) الصواب بالأندلس ، وهو من أعمال المرية به معادن الرصاص العجيبة على واد يعرف بوادي عذراء ، محدق بالأزهار ، وكثيرا ما كان يسميها أهلها بهجة ؛ لبهجة منظرها . ونضارتها ، وفيه يقول أبو الفضل بن شرف القيرواني :

حط الرحال ببرجه

وارتد لنفسك بهجه

في قلعة كسلاح

ودوحة مثل لجه

فحصنها لك أمن

وحسنها لك فرجه

كل البلاد سواها

كعمرة وهي حجه

وانتقل غالب أهلها بعد استيلاء الكفار عليها إلى العدوة وفاس ، كذا قاله شيخنا .

( منه المقرىء علي بن محمد الجذامي البرجي ) .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤١٨