وقال الميداني : هو لص كان في نواحي الكوفة ، وصلبوه ، وسرق وهو مصلوب .
( و ) عن الليث : ( حساب البرجان ) بالضم ، هو مثل قولك : ( ما جداء كذا في كذا ، وما جذر كذا في كذا ) ، وفي بعض النسخ ، كذا وكذا ، ( فجداؤه ) ، بالضم ( : مبلغه ، وجذره ) بالفتح ( : أصله الذي يضرب بعضه في بعض ، وجملته البرجان ) ، يقال : ما جذر مائة ؟ فيقال : عشرة ، ويقال : ما جداء عشرة ؟ فيقال : مائة .
( وابن برجان ، كهيبان : مفسر صوفي ) .
( وأبرج ) الرجل ( : بنى برجا ، كبرج تبريجا ) .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( برج ) أمره ( كفرح ) ، إذا ( اتسع أمره في الأكل والشرب ) .
( والبارج : الملاح الفاره ) .
( والبارجة : سفينة كبيرة ) ، وجمعها البوارج ، وهي القراقير والخلايا ، قاله الأصمعي ، وقيد غيره فقال : إنها سفينة من سفن البحر تتخذ ( للقتال ) .
( و ) البارجة : ( الشرير ) ، وهو الكثير الشر ، يقال : ما فلان إلا بارجة ( تريد أنه ) قد جمع فيه الشر ، وهو مجاز .
( وتبرجت المرأة تبرجا ) : أظهرت ( زينتها ) ومحاسنها ( للرجال ) ، وقيل : إذا أظهرت وجهها ، وقيل إذا أظهرت المرأة محاسن جيدها ووجهها قيل : تبرجت ، وترى مع ذلك في عينها حسن نظر .
وقال أبو إسحاق في قوله تعالى : ﴿ غير متبرجات بزينة ﴾ ( سورة النور ، الآية : 60 ) التبرج : إظهار الزينة وما يستدعى به شهوة الرجال ، وقيل : إنهن كن يتكسرن في مشيهن ويتبخترن .
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ﴾ ( سورة الأحزاب ، الآية : 33 )