عائد إلى دم الفصيد ( في الجاهلية ) في الأزمة ، وهو من هاذا ، لأن الفاصد يشق العرق .
وفسره ابن الأثير ، فقال : *!البج الطعن غير النافذ ، كانوا يفصدون عرق البعير ، ويأخذون الدم يتبلغون به في السنة المجدبة ويسمونه الفصيد سمي بالمرة الواحدة من البج ، أي أراحكم الله من القحط والضيق بما فتح عليكم من الإسلام .
وفسرها بعضهم بالصنم كذا في النهاية ، واللسان .
( *!وبجانة ، كرمانة : د ، بالأندلس ، منه مسعود بن علي ، صاحب النسائي ) .
*!والبج ، بالضم : فرخ الطائر ( كالمج ) قال ابن دريد : زعموا ذالك ، قال ولا أدري ما صحتها .
( و ) *!البج ( : سيف زهير بن جناب ) الكلبي ، وقيل : هو المج ، عن ابن الكلبي ، وسيأتي .
( و )*! البج ( بالفتح : اسم ) .
( *!والبجباج و ) البجباجة ( بهاء ) : البادن الممتلىء المنتفخ ، وقيل : كثير اللحم غليظه ، وجارية *!بجباجة : سمينة ، قال أبو النجم :
دار لبيضاء حصان الستر
*!بجباجة البدن هضيم الخصر
وقال ابن السكيت : البجباج *!والبجباجة ( : السمين المضطرب اللحم ) ، قال نقادة الأسدي :
حتى ترى *!البجباجة الضياطا
يمسح لما حالف الإغباطا
بالحرف من ساعده المخاطا
الإغباط : ملازمة الغبيط ، وهو الرحل .
( والبجبجة : شيء يفعل عند مناغاة الصبي ) بالفم .